ابن رضوان المالقي
31
الشهب اللامعة في السياسة النافعة
في مدح السلطان أبي فارس عبد العزيز المريني : ثم في الرثاء ، وفي الوصف ، ثم في الزهد والورع . 2 - مجموعة من رسائله : بعضها متبادل بينه وبين ابن الخطيب « 52 » ، ورسالة لابن الأحمر صاحب مستودع العلامة يطلب فيها من ابن رضوان الإجازة في الحديث وإجازة « 53 » ابن رضوان له . وتنحو رسائله منحى السجع ، وقد كان السجع الأسلوب السائد في عصره . 3 - فهرسة له عن شيوخه . تفرد بذكرها صاحب فهرس الفهارس والاثبات « 54 » . ولم نعثر على هذه الفهرسة . 4 - الشهب اللامعة في السياسة النافعة . وهو الكتاب الذي نقدمه للباحثين . وسنفرد له الفصل التالي . الشهب اللامعة في السياسة النافعة ذكرت من قبل أن كتاب الشهب اللامعة لم يرد له ذكر في مؤلفات ابن الخطيب ولا عند ابن خلدون ومن الواضح أن هذا الاهمال من الرجلين الكبيرين المعاصرين لابن رضوان انما كان مرده حسدهما للرجل الثابت في مركزه ، الراسخ في عمله ، وعلائقه الوفي لسلطانه . بينما تقلبت الأهواء الذاتية والنزعات الدنيوية بالآخرين : ابن الخطيب وابن خلدون ، وكان ابن خلدون بالذات بجانب ابن رضوان ، وهو يكتب كتابه ، بجانبه في المدينة بل في نفس الدار ، أي في القصر المريني . وليس هناك أدنى شك في أنه أطلع على الكتاب وقرأه ، واستفاد منه . وكان كتاب الشهب مادة خصبة جمع فيه صاحبه أقوال الكثيرين من فلاسفة السياسة : يونان وفرس وعرب ، وهنود وضمنها كتابه . . . وكان ابن خلدون يفكر حينئذ ، في مشروعه الضخم ، المقدمة ، ووضع العلم الجديد : فلسفة التاريخ ، أو علم الاجتماع السياسي ، أو علم العمران ، ولم يكن طالب العلم المتنقل ، وراء المنصب والجاه ، يحمل معه مكتبته الخاصة ، ومكتبة آبائه وأجداده ، من تونس ،
--> ( 52 ) ابن الأحمر : مستودع العلامة ص 52 - 56 ( 53 ) ابن الخطيب : الإحاطة ج في ص 452 - 455 ( 54 ) عبد الحي الكتاني : فهرس الفهارس والاثبات ، ومعجم المعاجم والمشيحات والمسلسلات ( طبع فاس 1347 ) ج 1 ص 331 .